من مذكرات عبد الحليم حافظ .. حكاية حبيبتة الوحيدة السرية التى توفت بين ايدية

فى اوقات كتير كانت بتمر على العندليب عبد الحليم حافظ كان بيفكر فيها انه يكتب مذكراته عشان يحكى فيها كل اللى مر بيه فى حياته من حب ووفاء و وصداقه ومن حزن وتعب وخيانه

وعشان ينقل حياته بكل تفاصيلها السعيدة و المؤلمة .

 

لحد مسافر عبد الحليم فى رحله علاج للاكسفورد وساعتها عرفوه الاطباء وقتها بتدهور حاله الكبد وانه يبعيش الفتره دى ب 10% بس من كبده 

فى الوقت دا قرر العندليب انه يكتب مذكراته .

بس وصى  أصدقائه لويس جريس، ومنير عامر بانه ميتمش نشرها الا بعد ميتوفى  .

وكانت مقدمه المذكرات دى فيها  اهداء بسيط مزهل وكمان مؤثر جدا لشخصيه واحده فى حياة عبد الحليم حافظ

وكتب  حليم   ” إلى التي لم أرها في يوم من الأيام، لكني سآراها يومًا ما.. إلى أمي  “

اما بالنسبه لحب عمرة

فى جزء من المذكرات دى حكى حليم عن البنت الوحيده الى حبها وبدأ حليم كلامه عنها وقال

 «أقسم بالله العظيم يمين اسأل عليه يوم القيامة أنني لم أحب واحدة من النساء مثلما أحببتها»،

 

الست دى سماها حليم فى مذكراته ليلى ودا اسم غير اسمها لان حليم فضل ان اسمها يفضل سر ومحدش يعرفه ابدا

 

بالشكل ده بدأ حليم حكايتة مع حب عمره كمان وصفها بشكل ملفت جدا وكمان مدح جمالها ووصفها بانها اجمل من رأت عينه وقال انه اتولد يتيم عشان يتولد فى عينيها عشان تصبح هى امه  .

 

ووصف عبد الحليم حافظ اللقاء الاول بينهم واللى كان فى اسكندريه وكان بيتجمع كل الفنانين فى كابينه احسان عبد القدوس  وشافها للاول مره لحد

مبقوا موجودين لوحدهم وقرب منها وساعتها حس حليم  وافتكر انه شافها قبل كدا فى لندن  بمحل “هارودز “

حليم نطق اول كلمه قالها ليها ومن غير مايفكر قالها

«وحشتيني جدا، جدا»

الغريب انها مندهشتش خالص وكانها عارفه ان حليم مشتاق ليها جدا

وبعد سكوت وصمت قالها

«أنتي عارفه انهم بيحكوا لي إني كنت زمان وأنا صغير عمري سنتين مش باستريح إلا لواحدة بس هي عمتي زينب، كانت بترضعني، وكنا أزحف من حارتنا في الحلوات لحارتهم، ومرة والدي فضل يدور عليا في البلد كلها لحد ما لاقاني بازحف شوية وأمشي شوية، كنت رايح لزينب

أنتي عارفة أنا حسيت من شوية إني كنت باروح أدور عليكي».

 

ضحكت وسكتت  وحليم خايف يبص للايديها عشان ميتصدمش لما يعرف انها مرتبطه ولا لا بس الفضول كان قاتله وخلاه يبص وملقاش دبله لا فى ايديها اليمين ولا حتى فى الشمال 

وقبل ميفرح حليم سمع بنت صديقتها بتنده عليها وبتقولها

ده أحمد ناوي يقابل باباكي علشان يصالحك، ماهو كمان مش معقول يبقى عندكم ولدين وتتطلقوا»،

 

الكلام دا كان اول جرس انظار موجه للعندليب بس ردت عليها ليلى وقالتلها وانا مش معقوله افضل عايشه مجنونه معاه بسبب غيرته

كلامها دا خلى العندليب يبتسم ويحس بالامل

بعد الموقف دا طلب حليم من مجدى العمروسى انه يدورله على شقه جديده وقاله انه عايز يتجوز فى هدوء .

 

بعد كدا فضلوا يتقابلوا في سرية كامله وحكتله عن زوجها وانها متجوزها بس عشان جمالها وان زوجها بيعاملها باهمال وقسوه وكأنها فى سجن

ومع كل دا اهلها رافضين الطلاق لانه عيب عندهم

 

وقالت ليلى لحليم انها كانت بتحس بالسعاده وهى جنبه وانها دايما بتحب تعرف اخباره من قبل متعرفه هو كمان اقسملها بانه يعرفها من قبل ميشوفها

 

فسرحت ليلى وفكرت شويه وردت عليه وقالتله انها عارفه ان عمرها قصير الكلام دا خلى حليم ينزعج جدا جدا وقالها انا بكره الكلمه دى

، ومش عارف هعيش إزاي من غيرك، انا لازم أحبك أكتر من كده»،

بعد كدا رجعوا القاهره وبدأو اجراءات الجواز واشتروا شقه جديدة وكانوا منتظرين اجراءات طلاقها بس زوجها رفض انه يطلقها واتفرقوا الحبيبن

 وحليم مقدرش يعبر عن اللى جواه الا بالغناء وغني

«بتلوموني ليه، لو شفتم عينيه، حلوين قد إيه، هاتقولوا انشغالي، وسهد الليالي، مش كتير عليه

وفى يوم من الايام اتفاجئ حليم بمكالمه من ليلى بتقوله ان الطلاق تم

ساعتها حليم طار من الفرحه وطبعا طلب انهم يتجوزوا فورا وبدأو تجهيز بيت جديد وفى وقت تجهيز المنزل وقعت ليلى على الارض فجأة

وكان رأى الاطباء انه اصابها فيروس خطير فى المخ

حليم مقدرش يتمالك اعصابه خصوصا انه مكنش مصدق انه المرض للمره التانيه بيقف قدامه عشان يوقفله حياته ومش هو لوحده المريض المره دى كمان حب عمرة ومقدرش يعبر برده حليم الا عن طريق الغناء وغنى

 

«في يوم في شهر في سنة»: «لو كان بإيدي أفضل جنبك، وأجيب لعمري ألف عمر وأحبك

فضل المرض ياكل فى جسم ليلى ولفوا بلاد العالم عشان يلاقوا علاج

 بس للاسف من غير اى فايدة وتوفت ليلى واكتئب العندليب وقال

«أنا قدام الموت أصدق حكمة السماء الخالدة: ندخل الدنيا بلا اختيار، ونموت بلا اختيار، وبين الميلاد والموت نختار.. نجحت في اختيار طريقي كمغني، ولم أنجح في اختيار شريكة عمري لأن الموت تدخل

رحمة الله عليهم جميها».

للتفاصيل شاهد الفيديو

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.